علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

189

الأنوار ومحاسن الأشعار

تمطّت بمجدول طويل فطالعت وما ذا من البرق اليماني تطالع « 235 » ولأعرابي « 236 » أراك اللّه نقيك في السلامي على من بالحنين تعوّلينا « 237 » فلست وإن حننت أشدّ وجدا ولكنّي أسرّ وتعلنينا وبي مثل الذي بك غير أني أحلّ عن العقال وتعقلينا ومما يستحسن في مثل هذا ويستغرب معناه ويحمد اختصاره قول أعرابي من بني [ كلاب ] « 238 » فمن يك لم يغرض فاني وناقتي بحجر إلى أهل الحمى غرضان « 239 » تحنّ فتبدي ما بها من صبابة وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني يريد لقضى عليّ فأخرجه لفصاحته وعلمه بجواهر الكلم أحسن مخرج ، قال اللّه عزّ وجل [ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ ] أي كالوا لهم « 240 » .

--> ( 235 ) لمجدول بدل بمجدول . ( 236 ) حماسة أبي تمام ( شرح التبريزي ) 2 / 92 - 93 . ( 237 ) أرار بدل أراك وهو الذائب من مخ العظام نتيجة مرض ، السلامي عظم في فرسن البعير ، وانظر الزهرة ص 255 [ أزاد ] والأبيات أيضا في ديوان مجنون ليلى [ أراد ] ص 63 . ( 238 ) في الأصل الكلمة مطموسة وقد أثبتناها من الكامل 1 / 32 ، وفي الحماسة البصرية 2 / 167 لعروة بن حزام . ( 239 ، 240 ) البيت والتعليق في الكامل 1 / 32 والآية هي رقم 3 من سورة المطففين ، وفي معجم البلدان 2 / 344 [ ومن كان لم يعرض . . . بنجد . . . عرضان ] .